الأبشيهي
433
المستطرف في كل فن مستظرف
وقال آخر : [ من الكامل ] أصبحت مكسوراً بسهم لحاظه * ومقيداً من صدغه ولسانه حتى بدا سيف العذار مجرداً * فخشيت يقتلني وذا من شأنه وقال آخر : [ من الكامل ] يا صاح قد حضر المدام ومنيتي * وحظيت بعد الهجر بالإيناس وكسا العذار الخد حسناً فاسقني * واجعل حديثك كله في الكاس وقال ابن نباتة : [ من الطويل ] رضعت سلاح الصبر عنه فما له * يغازل بالألحاظ من لا يغازله وسال عذار فوق خديه سائل * على خده فليتق الله سائله غدا لما التحى ليلاً بهيماً * وكان كأنه قمر منير ومما قيل في ذم العذار . قال الشاعر : [ من الوافر ] غدا لما التحى ليلا بهيما * وكان كأنه قمر منير وقد كتب السواد بعارضيه * لمن يقرا وجاءكم النذير وقال آخر في ذمه : [ من السريع ] قلت لأصحابي وقد مر بي * منتقباً بعد الضيا بالظلم بالله يا أهل ودي قفوا * ثم انظروا كيف زوال النعم وقال آخر : [ من البسيط ] ما زال ينتف ريحاناً بعارضه * حتى استطال عليه صار يحلقه كأنما طور سينا فوق عارضه * طول الزمان فموسى لا يفارقه وقال آخر : [ من الكامل ] ما زال يحلف لي بكل ألية * أن لا يزال مدى الزمان مصاحبي لما جنى نزل العذار بخده * فتعجبوا لسواد وجه الكاذب وقال ابن المعتز : [ من البسيط ] يا رب إن لم يكن في وصله طمع * ولم يكن فرج من طول جفوته فاشف السقام الذي في لحظه مقلته * واستر ملاحة خديه بلحيته